الخميس، 11 أغسطس، 2016

"سنين في الزنازين" جرائم الإنقلاب بحق المراة

في شكل جديد من تنويع الدفاع عن قضية المعتقلات في سجون الانقلاب، دشنت الصفحة الرسمية لحركة نساء ضد الانقلاب فيديو "سنين في الزنازين"، وهو عمل فني يحاكي فصول معاناة الثائرة المصرية في سجون العسكر.

وقالت الصفحة إن "الفيلم يجسد معاناة المرأة الثائرة في زمن يتغنون فيه بحقوق المرأة وحريتها، ويعد الفيلم بمثابة توثيق لمعاناة المرأة المصرية في سجل من الإنتهاكات بحقها"، مؤكدة أن "تلك المعاناة ستكون عارا يلاحق تاريخيا وقضائيا وحتى إجتماعيا ودينيا كل من شارك فيه ولو بالصمت".

ويأتي عنوان الفيلم القصير (2.51) دقيقة، هو نفسه عنوان الحملة التي أطلقتها في 28 يونيو الماضي، حركة "نساء ضد الانقلاب"، حملة "سنين فى الزنازين"؛ لإلقاء الضوء على المعتقلات فى سجون الانقلاب العسكرى، ورصد وتوثيق وفضح انتهاكات العسكر ضد نساء وفتيات مصر خلال 3 سنوات مضت من حكم الانقلاب العسكري.

وقالت الحركة -في بيان لها اليوم حصلت "الحرية والعدالة" على نسخة منه- "مرت ثلاث سنوات جثم فيها الانقلاب العسكرى الدموى على أنفاس الشعب المصرى فى الثالث من يوليو عام 2013، وحول البلاد خلالها لسجنٍ كبيرٍ لكل من عارض إجرامه، ولم يُفرق بين رجل وامرأة وطفل وشاب".

وكشف الفيلم عن أن عدد المعتقلات اللواتي لا يزلن في سجون الانقلاب وصل إلى 40 معتقلة، من إجمالي 2083 معتقلة، منذ الانقلاب في 14 أغسطس 2013، وأن 117 حالة إخفاء قسري، و927 حكما.

واستعرض الفيلم رمزيات في الاعتقال، منها رتابة حياة المعتقلة، وذكريات الألم في الفض والقبض، وملامح من التعذيب الممارس بحقهن، علاوة على لون القلم الأسود الذي يحصون به الأيام، وأغنية التتر المأخوذة من أغنية "راديو ميدان"، وعنوانها "زي الحمام"، ثم الكشف أن أغلب فريق عمل الفيلم من محافظات مصر.

وقالت نساء ضد الانقلاب إن ما تعرضت له المرأة المصرية من انتهاكات غير مسبوقة، وصلت إلى اغتصاب أكثر من 60 امرأة وفتاة، فى جرائم يندى لها جبين الإنسانية، على يد زبانية العسكر وكلابهم.

- سنين فى الزنازين.. فيلم قصير من إنتاج حركة نساء ضد الانقلاب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق