الأحد، 14 أغسطس، 2016

اليوم الأخير| فيلم تسجيلى يُكذب افتراءات العسكر فى تسليح اعتصام رابعة

"الاعتصام كان مسلحا" هذه هي الكذبة التي تروجها سلطات الانقلاب لتبرير جريمتها الوحشية بحق أنصار الرئيس محمد مرسي والمدافعين عن أصواتهم في صناديق الاقتراع ومكتسبات ثورة يناير.

ويأتي الفيلم التسجيلي "اليوم الأخير" الذي بثته قناة "مكملين" ليدحض هذه الكذبة ويسحق ماكينة الأكاذيب التي تروج مثل هذه الافتراءات بلا دليل أو بينة، وترددها أبواق البهتان في وسائل الإعلام  ليل نهار أملا في تكريس الكذب ليكون الرواية الرائجة في أذهان الجماهير.

ولكن القليل من الحق يدحض أكوام الباطل الهائلة المنتفشة.. حيث يكشف "اليوم الأخير" كيف واجه المعتصمون الأبرار  مدرعات الانقلاب ومليشياته بصدور عارية ولم يتسلحوا سوى ببعض الأحجار والعصي أمام البنادق والدبابات والكلاشينكوف وقنابل الغاز السامة والرصاص الحي الذي فجر الرؤوس والأجسام.

«اليوم الأخير» يزيح ركام الباطل ويجلي الحق ناصعا أمام من يبحث عن الحق والحقيقة ليكشف زيف ادعاءات العسكر وكيف تركوا الحدود ووجهوا سلاح الشعب إلى صدور الشعب ، وكيف تحركهم أطماعهم في الحكم والسيطرة على ثروات البلاد لقتل آلاف البشر في ساعات من نهار متجاهلين تحذيرات الله {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93)} [النساء].

"اليوم الأخير" يقدم الدليل القاطع على بهتان العسكر وافتراءاتهم وينسف كل روايات البهتان .. الفيلم بدون مونتاج ولا تعليق فقط ينقل الصورة حية مباشرة منذ الساعات الأولى لليوم حتى حضور مليشيات الانقلاب وهجومها الدموي على الاعتصام والمعتصمين..

"اليوم الأخير" يقدم الحقيقة مجردة  ويكشف حجم الجريمة الأبشع في تاريخ مصر بحق الراكعين الساجدين الذين يطالبون بالمرجعية الإسلامية واحترام إرادة الشعب التي داس عليها العسكر بدباباتهم وبياداتهم.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق