الأحد، 14 أغسطس، 2016

وائل غنيم: يوم فض رابعة أسوأ أيام حياتي

قال الناشط السياسي وائل غنيم أن  يوم 14 أغسطس 2013 من أسوأ أيام حياته، فقد رأى مصر التي كان يخشى أن يراها بعد ثورة يناير بسبب الفشل السياسي،مشيرا إلي أن  مشاهد القتل العمد وخطابات الكراهية ودعوات العنف والتحريض على الدم والتشفي في القتل كلها مشاهد لن يمكن تخطيها أو نسيانها بكل ما فيها من ذكريات أليمة".  ودعا غنيم إلى ضرورة إيجاد صيغة للتعايش المجتمعي، وذلك تزامننا مع إحياء الذكرى الثالثة لفض اعتصام ميدان رابعة العدوية.  وقال في تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "رحم الله كل من مات في مذبحة رابعة وغفر لنا تقصيرنا".   وأضاف: "هل يمكن أن نتدارس كيف وصلنا إلى هذا الطريق المسدود؟، هل استوعبنا اليوم أن الكل قد خسر ولم يربح أحد؟ إلى متى سنستغرق ما تبقى من أعمارنا في ممارسة كل ما أوصلنا إلى هذه الحالة غير المسبوقة من الشقاق والتناحر ونستهلك طاقاتنا في بث المزيد من مشاعر الغل والحقد والكراهية تجاه بعضنا البعض؟" وتساءل: "هل أدركنا أنه لا أمل في مستقبل دون إيجاد صيغة للتعايش المجتمعي، صيغة تقدس حياة الإنسان وحقه الأصيل في حريته وكرامته وحقه في الاختيار، وتصل بنا إلى بر النجاة؟، إما أن نعيش سويا كإخوة، أو نموت جميعًا كأغبياء، القرار قرارنا".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق