الأربعاء، 10 أغسطس، 2016

سامح شكرى يُحرج نظام العسكر دوليًا

    على ما يبدوا أن بريطانيا صديقة الانقلاب العسكرى والتى استقبلت "السيسى" عدة مرات بعد صفقات وضغط إماراتى سعودى، أصبحت عدوة للعسكر وذلك بعد أن اعترفت ضمنيًا بإن التنكيل وصل لمراحل خطيرة بالإخوان المسلمين والمعارضة فى مصر، وذلك بسبب تسييس أحكام القضاء، وذلك بعد اعلانها قبول طلبات اللجوء من الإخوان المسلمين وهو ما يضع العسكر فى موقف محرج أمام العالم، مما اضطر "شكرى" لمهاجمتها بعد أن كان الأخير يصفها بالحليف الذى يعرف ما أسماه حقيقة الإخوان المسلمين أمام العالم.


وبعد أن قال "شكرى" خلال زيارته الأخيرة للندن، أن الجانب البريطانى أو الشريك كما وصفه، قد تفهم حقيقة الإخوان المسلمين بعد أن قامت الجهات المصرية بتقديم ملفات عديدة تشمل تحقيقات (ملفقة)، حول ما فعلوه بالبلاد منذ أحداث فض 30 يونيو، استنكر القرار الأخير وانقلب على الشريك البريطانى، الذى مهما فعل فإنه يعمل وفق مصالحه، ولم يأتى القرار إلا بضغط من المنظمات الحقوقية البريطانية وأعضاء البرلمان هناك.

ولم يدرك "شكرى" أن حكومة بريطانيا الحالية أو غيرها تتمتع بازدواجية كافية لتفضل صفقات السلاح والعقود التجارية عن نصر المستضعفين فى الشرق الأوسط على يد الحكومات الديكتاتورية، ضاربه بما تسميها مبادئ حقوق الإنسان عرض الحائط.

وزعم شكري إن ما صدر عن وزارة الخارجية البريطانية في الفترة الأخيرة بشأن استعداد المملكة المتحدة لاستقبال طلبات اللجوء من الإخوان يفتقر إلى المعلومات الصحيحة واعتمد على التقارير المغلوطة، و"نحن نقوم بشكل دوري وكثيف باطلاع الشركاء الدوليين على ما يتم اقترافه من قبل التنظيم من أعمال تهدد الأمن القومي والشعب المصري".

وأوضح شكري، فى أكاذيبه المعهوده، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القبرصي يوانيس كاسوليدس، الثلاثاء، أن ما صدر من وزارة الداخلية البريطانية تضمن إشارات لا نعتبرها إيجابية وتفترض أمور ليس لها أساس بأن هناك قدر من الاستهداف من قبل السلطة القضائية المصرية ضده الإخوان، ولكن في الحقيقة الأمر لا يمس الواقع بصلة وتعتمد على افتراض وهمي، مشيرا إلى أن المحاكمات الخاصة بالإخوان تسير بعدالة دون أي تدخل سياسي.

وفى تهديد واضح أكد "شكرى" أن مصر من الممكن أن تثير المخالفات التي ترتكبها بريطانيا تجاه قضايا اللاجئين، ولكن مصر لا تتعامل بالمثل مع بريطانيا، وسوف تستمر في إبداء رأيها حول الموضوع دون تضخيم الأمور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق