الأربعاء، 10 أغسطس 2016

الشركات الروسية وادارة المطارات المصرية

من يتحدث عنهم العسكر بإنهم شركاء له فى كل المناحى، أصبحو أوصياء عليه خاصًة فيما يتعلق بأمن الموانئ المصرية (المطارات)، وذلك رغبًا من العسكر فى عودة السياحة الروسية إلى مصر التى يعمل أغلب وافديها "فى الدعارة" كما أثبتت العديد من التحقيقات التى تم التعتيم عليها، وآخرهم أعضاء الشبكة الذين تم الإفراج عنهم بأمر "السيسى" فى زيارة بوتين الأخيرة للبلاد.

ورغم التعتيم الشديد على زيارة وفد رفيع المستوى أمس الإثنين، يضم عدد من أصحاب شركات الطيران الروسية، وثمانى من أصحاب أكبر الشركات الروسية العاملة فى مجال الأمن وسلامة المطارات، إلا أن الصحف الروسية تحدثت فى الأمر بتفاصيلة، وقالت أن الوفد وصل إلى القاهرة أمس الإثنين فى زيارة تستمر لمدة ثلاثة أيام لبحث كيفية بدء عمل تلك الشركات، التى نفى العسكر أن يستجيبوا لتلك الشروط مهما كلفهم الأمر، وهو وعد إعلامى ليس أكثر يتم به خداع الشعب المصرى.

وفور وصول الوفد الروسي ، أقيم  حفل استقبال في أحد الفنادق القريبة من مطار القاهرة، على غرار فعاليات ندوة "الأمن والسلامة " التي تعقدها الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية بالتعاون مع الجانب الروسي لاستعراض أبرز أنشطة هذه الشركات الروسية على رجال الأعمال وكبار المسؤولين والقيادات بقطاع الطيران المدني.

يضم الوفد الروسي عددا من المسؤولين لـ8 شركات، تعمل في مجال سلامة وأمن المطارات والطيران، ومن المقرر أن يقوموا بزيارة عدة مطارات مصرية.

نائب رئيس مكتب التمثيل التجاري الروسي في القاهرة دينيسوف إفان تحدث عن نوع جديد من الأجهزة الحديثة لتأمين المطارات ليس له نظير في العالم.

وأشار إلى التنظيم الجيد للمؤتمر والتعاون بين الجانب الروسي والمصري ودعم علاقات التعاون في مجال تأمين المطارات.

ومن جانبه، قال رئيس الشركة القابضة للمطارات المصرية إسماعيل أبو العز، اليوم الثلاثاء، إن "المطارات المصرية مؤمنة بعد تزويدها بأحدث أجهزة للفحص والكشف عن المفرقعات".

كما أكد هشام يوسف رئيس شركة (ويسند) للتأمين وأمن المطارات أن دعوة الوفد الروسي لزيارة مصر، والاطلاع على عمليات التأمين للمطارات المصرية رسالة تأكيد للعالم بأمن مصر، ومطاراتها إضافة إلى الاستعداد للتعاون في مجال الأمن، والسلامة في الطيران المدني.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق