الأحد، 7 أغسطس، 2016

أردوغان: نطهر الجيش ليحمي شعبه لا ليقتله

فى لقاء تليفزيونى مثير للاعجاب برئيس قوى طموح لبناء وطن وحماية شعب وقيادة رشيدة مثمرة تحدث فيها رجب طيب اردوغان فى حوار مع قناة الجزيرة عن المحاولة الفاشلة للانقلاب الذى كان يطمح ان يكون مثل انقلاب مصر الذى اضاع كل ما هو جميل فى شعب جعله غير ادمى بقتله واصابته بالامراض والضعف والذل والهوان والمزلة وكيف خرج الشعب التركى لمنع هذا الامر المزرى المقيت.

وتحدث فيها اردوغان عن المدعوى فتح الله غولن الذى كان يطمح ان يكون مثل خمائنى اذا نجح الانقلاب بأن تستدعيه امريكا مثل الحالة الايرانية.

وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن منظمة "فتح الله غولن" لا تهدف إلى السيطرة على بلاده وحدها، وإنما تسعى أيضا إلى التمدد إلى دول إفريقية، مشددا في الوقت نفسه على أن الحكومة تتخذ كل التدابير اللازمة لتطهير الجيش بالشكل الصحيح، "ليحمي الشعب ولا يقتله".
وأكد الرئيس التركي، خلال مقابلة مطوّلة أجرتها معه قناة "الجزيرة" القطرية، اليوم السبت، أنه يعتبر أن التهاون مع الظالم خيانة للمظلوم، وأن تركيا لن تتهاون مع الانقلابيين، فهؤلاء خونة ولن نرحمهم".
وشدد أردوغان على أن الانقلابيين ليس لهم إلا مصالحهم الخاصة، وأنه سيزيلها، ولن يسمح لهم بالتواجد في مؤسسات الدولة"، مضيفا "نحن ندير الدولة بطريقة ديمقراطية، وهم قصفوا البرلمان والقصر الجمهوري ومبنى المخابرات العامة، وحاولوا أن يسيطروا على مؤسسات الجيش، فربما بإمكانهم السيطرة على بعض المباني، لكن لن يستطيعوا السيطرة على الشعب".
وأضاف "هناك مدنيون قصفوا بأوامر من الرجل الموجود في بنسلفانيا (فتح الله غولن)، وكل الظلمة الذين يتبعونه يدفعون الثمن، هؤلاء يستغلون الدين للسيطرة على الشعب".
واستطرد قائلا: "نحن لا نخاف من الموت، نحن مسلمون والموت بالنسبة لنا قدر، عندما يأتي قدرنا لا نستقدم ساعة، انظروا إلى ذلك الشاب الذي نام تحت عجلة الدبابة".
ولفت الرئيس التركي إلى أن "الانقلابيين استعجلوا في تنفيذ محاولتهم (الانقلابية)، لكن الشعب كان لهم بالمرصاد، فالحكومة كانت ستستبعد عناصر جماعة "غولن" من مجلس الشورى العسكري، والجماعة حاولت استباق ذلك".
وأضاف "نحذر كل أصدقائنا في العالم من جماعة غولن المارقة، وكثير من الدول تطلب مساعدتنا للتخلص منها ومن مدارسها، الانقلابيون يختبئون خلف مدارسهم الخاصة التي يدعون أنها دينية، ونحاول منذ عام 2000 دك قلاع الانقلابيين وإغلاق مدارسهم المشبوهة".
ووصف أردوغان محاولة الانقلاب الفاشلة بأنها "كانت تشبه الزلزال"، مشيرا إلى أننا "نعمل على منع أي هزات ارتدادية لها، لكنها جعلتني أكثر تصميمًا على محاربة جماعة فتح الله غولن".
وأكد "سنتخذ كل التدابير اللازمة لتطهير الجيش (من الانقلابيين) بالشكل الصحيح، ونحتاج أن نشرع في بناء دولة نبنيها من الصفر"، مشيرا إلى أن "المدارس والكليات العسكرية ستكون مفتوحة لكل الأتراك، ونريد أن نبني جيشا يحمي الشعب ولا يقتله".
وعن التجمع الحاشد الذي دعا إليه، غدا الأحد، تحت شعار "الديمقراطية والشهداء" في ميدان "يني قابي" بإسطنبول، بمشاركة أحزاب معارضة، قال أردوغان: "غدا نكون فيه وطنا واحدا، وسيكون الشعب التركي على قلب رجل واحد".

فيديو اللقاء 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق