الاثنين، 8 أغسطس، 2016

مد فترة السيسي.. تمرد 2 تستعد للسهرة الجديدة

أثارت المسرحية الهزلية التي بدأ إعدادها عدد من اللجان الإلكترونية التي تعمل لصالح قائد الانقلاب والحديث عن جمع 40 مليون توقيعات لمد فترة الانقلاب لثمان سنوات، غضب عدد كبير من نشطاء موضع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنها تمثيلية سخيفة لسيطرة قائد الانقلاب على السلطة لأكبر فترة ممكنة دون انتخابات هزلية حتى، وهو ما لم يحدث في عصر مبارك نفسه الذي جلس على صدور المصريين 30 عاما.

وسخر الدكتور محمد محسوب -وزير الشئون القانونية الأسبق- من الحملة التي يقودها بعض مؤيدي السيسي لمد فترة سيطرته على السلطة إلى 8 سنوات دون انتخابات.

وقال "محسوب" في تدوينة عبر حسابه الشخصي بـ"فيس بوك" اليوم الاثنين: "ما يسربه (الانقلاب) عن جمع توقيعات للتمديد لرئيسه يفضح ما يعرفه الجميع.. لن يتخلى عن سلطة لا بانتخابات 2018 ولا 2026"..  مضيفًا: "من تنصبه الدبابات لا تسقطه إلا الجموع الواعية مصطفة".

فيما قال الكاتب الصحفي الساخر سليم عزوز: "استعرضوا بدباباتهم فكان الاستعراض الشعبي لا تخفي العين دلالته.. الشعب اقوى من الدبابة، والجماهير أقوى من الجيوش، والأحرار اقوى من المستعمر الأمريكي..كان هذا هو الدرس الذي أعطاه الأتراك للمستضعفين في العالم العربي.. فلا نامت أعين الجبناء".

في حين قال الصحفي هيثم محمد: "ما أعرفه أن من يريد الحكم فليذهب إلى صناديق الانتخابات.. أما حملات جمع التوقيعات لفرض واقع من مجموعة ما على الكل.. فهذا استهزاء وقلة أدب واستعباط للناس والخلاصة.. اللي واثق من نفسه.. سواء كان رئيس أو غيره؛ هايشتغل ومش همه شيء.. لكن الفاشل بيحاول يجيب مبررات لاستمراره في فشله".

وقال الناشط أنور حمزة: "حملة توقيعات لمد فترة السيسى 8 سنوات.. لو ما عملوش كده ما يبقوش مصريين.. أسخف وأجهل وأعبد شعب على وجه الأرض".

وقال الناشط محمد شعبان: "٤٠ مليون بس.. ليه؟!! دول اللي نزلو السهرة كانو ٣٣ مليون.. والمفترض مع الانجازات اللي شايفينها واللي لا ينكرها إلا جاحد يكونو وصلو ٥٠ ع الأقل.

الأمر الثاني: احنا نسيبنا بقي من قصة دولة القانون والديمقراطيات والتداول السلمي للسلطة ونمشيها مرة بلد انقلابات وتوقيعات..".

وقالت سها الشيخ: "ليه تعمل انتخابات في 2018 وانت تقدر تعمل "تمرد- تو"، تجيب لك 40 مليون توقيع، وتمد 8 سنين، من غير انتخابات ولا وجع دماغ؟

السيسي يرسل رساله لعصام حجي ومبادرته: "موتوا بغيظكم!".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق