الخميس، 11 أغسطس، 2016

هل أنت اعتمادي؟



أولًا تعريف الاعتمادية 

 الاعتمادية ببساطة هي أن يعتمد استقرار الإنسان الداخلي على أمور خارجية أكثر مما يعتمد على خياراته الشخصية وسلامه الداخلي. وبالتالي فإن الاعتمادية تتضمن محاولات مستمرة للسيطرة على البيئة الخارجية، من أشياء وأشخاص، بحثًا عن الاستقرار والتوازن النفسي. ولأن الاستقرار الحقيقي ينبع من الداخل أكثر من الخارج، فإن هذه المحاولات دائمًا ما تبوء بالفشل على المدى البعيد، وإن حققت بعض النجاح المؤقت.  

ثانيًا أعراض الاعتمادية  

أ – العلاقة السلبية بالنفس  

الحياة في أسرة مضطربة بها إهمال وإساءات تجعل علاقة الفرد بنفسه سيئة أو على الأقل ضعيفة. الطريقة الوحيدة التي تجعل الفرد يشعر بنفسه وقيمته في أسرة مثل هذه هي من خلال الخدمة وحل المشكلات. لذلك فإن الاعتمادي لا يمكن أن يكون سعيدًا هكذا بدون سبب، لابد من وجود سبب قوي للشعور بالرضا والسعادة. لابد من نجاح باهر أو تحقيق شيء عظيم أو خدمة متفانية، لكي يحصل الاعتمادي على لحظات من الشعور بقيمة نفسه. قد تأخذ العلاقة السلبية بالنفس شكلًا خبيثًا من صورة الرغبة في الوصول للكمال بحيث يعاني من الإحساس بالالتزام والجدية أكثر من اللازم سعيًا وراء القبول من الآخرين، وظنًا أن الآخرين لن يقبلوه إلا إذا كان كاملًا، لأنه هو نفسه لا يستطيع أن يقبل نفسه بسهولة. لا يستطيع الاعتمادي أن يغفر لنفسه بسهولة أو يتعامل مع أخطائه بصورة إيجابية، وإنما يميل للشعور المبالغ فيه بالذنب، ولوم نفسه أكثر من اللازم. لا يستطيع الاعتمادي أن يتوقع من الحياة أشياء جيدة إلا إذا دفع ثمنها وحصل عليها يرفض أن يأخذها لأنه ما زال يشعر أنه لا يستحقها. 

ب – عدم القدرة على رعاية النفس  

لم يتلق الاعتمادي رعاية في الطفولة فلا يعرف كيف يرعى نفسه. كما أنه يجد صعوبة في استقبال الحب والرعاية من الآخرين. بعض الاعتماديين يطالبون من حولهم أكثر من اللازم برعايتهم، والبعض الآخر (الاعتماديون العكسيون) لا يطالبون أحدًا بشيء. لكن كلا النوعين يتميز بعدم القدرة على رعاية نفسه أو استقبال الرعاية والحب. دائمًا ما يشكون في حب الآخرين ويتوجسون من الاعتماد عليهم.  

ج – الأمية الوجدانية  

بسبب الحياة في أسرة مضطربة لا تسمح بالتعبير عن المشاعر، فإن الاعتمادي فقير جدًا في الذكاء الوجداني (أي مهارة التعامل الناضج مع المشاعر) وهذا يؤدي إلى إنكار المشاعر وعدم القدرة على التعبير عنها، أو ربما المبالغة في التعبير عنها في صورة انفجارات من الغضب والانهيار.  

أخيرًا الاختبار  

1- لا أستطيع أن أتحمل الوحدة مطلقًا. 

2- أعاني من هوس الكمال. 

3- أجد نفسي مدفوعًا بدافع أساسي هو الرغبة في أن أنال رضا الناس. 

4- أشعر بخيبة الأمل عندما لا أستطيع أن أحصل على رضا الآخرين. 

5- أتخذ قراراتي بهدف إرضاء الناس دون أن أضع في الاعتبار مصلحتي الشخصية. 

6- في كثير من الأوقات، أشعر برغبة قهرية في أن تكون حياتي منظمة تمامًا. 

7- أضع العمل أولًا قبل أي شيء. 

8- أجد نفسي أعدل من سلكوياتي وفقًا لرغبات زوجتي ولا أستطيع أن أعبر عن مشاعري. 

9- لا أختبر الغضب مطلقًا. 

10- عادة ما أفرط في تناول الطعام. 

11- أفكر باستمرار فيما يقوله الآخرون عني. 

12- أحاول دائمًا تغطية مشاعري حتى لا يلاحظ الآخرون ما أفكر فيه. 

13- أشعر أن الآخرين لو عرفوني على حقيقتي، فسوف يغيرون معاملتهم معي. 

14- أحاول دائمًا أن أكون مسيطرًا في علاقاتي. 

15- أخبئ مشاعر عدم ثقتي في نفسي من خلال استخدام الكحول أو المخدرات أو التظاهر بالقوة. 

16- لا أستطيع أن أقول لا إذا طلب أحد مني خدمة شخصية أو عامة. 

17- عندما يهاجمني الحزن أو الغضب، ألجأ لشراء الأشياء أو أغرق نفسي في العمل أو الأكل.  

18- لا أسمح لنفسي بالألم عندما يخذلني الآخرون. 

19- أشعر بالحاجة أن أسيطر على من هم حولي. 

20- أحتاج دائمًا لأن يكون كل من حولي مسرورين مني حتى أكون أيضًا مسرورًا من نفسي.  

21- أحتاج أن يقف الآخرون بجانبي دون أن يطلبوا مني شيئًا.  



إذا كانت إجابتك بنعم تعدت العبارتين أو أكثر، فأنت تعاني من بعض المشكلات الاعتمادية التي يجدر بك أن تتعامل معها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق