السبت، 6 أغسطس، 2016

الإعلان الشهري عن مقتل زعيم "بيت المقدس"

لا يمر شهر واحد إلا وتعلن سلطات الانقلاب على لسان المتحدث باسم الجيش أو المتحدث باسم الداخلية، عن مقتل زعيم تنظيم "أنصار بيت المقدس"، ليتم قتله بحسب مزاعم سلطات الانقلاب خلال عامين أكثر من سبع مرات متتالية، ما يعكس حجم الفشل الذي يسيطر على مخابرات الانقلاب وجهازه الأمني.

وتختلف شخصية زعيم تنظيم "أنصار بيت القدس" عند سلطات الانقلاب، فمرة يعلنون أنه شادي المنيعي القيادي المعروف للتنظيمات الجهادية في سيناء، الذي أعلنوا عن مقتله أكثر من خمس مرات، ومرة يعلنون أنه أبودعاء الأنصاري، وأخرى يعلنون أنه أبوأسامة المصري وتم إعلان مقتله أيضا عدة مرات.

فيما زعمت وسائل إعلان الانقلاب في أحدث إصداراتها أن زعيم تنظيم "بيت المقدس" المقتول أخيرا أمس الخميس، هو أبودعاء المصري وهو المسئول عن إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء، وقد تمت تصفيته في العريش.

وقال الناطق باسم جيش الانقلاب العميد محمد سمير، إن زعيم تنظيم بيت المقدس الموالي لتنظيم "الدولة الإسلامية" قتل في عملية نوعية نفذتها قوات مقاومة الإرهاب بالتعاون مع القوات الجوية بالقرب من مدينة العريش.


وأوضح في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيس بوك "بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة من القوات المسلحة قامت قوات مقاومة الإرهاب بالتعاون مع القوات الجوية بتنفيذ عملية نوعية استهدفت خلالها توجيه ضربات دقيقة ضد معاقل تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي بمنطق جنوب وجنوب غرب مدينة العريش".

وأضاف أن القوات "تمكنت خلال هذه الضربات من قتل زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي المدعو أبو دعاء الأنصاري وعدد من أهم مساعديه وتدمير مخازن الأسلحة والذخائر والمتفجرات التي تستخدمها تلك العناصر، بالإضافة إلى مقتل أكثر من 45 عنصر إرهابي وإصابة العشرات من التنظيم".


وكانت قد تحطمت طائرة "إيرباص-321" في سيناء، في 31 أكتوبر، التي راح ضحيتها 224 شخصا، فيما أكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن الحادثة وقعت نتيجة لعمل إرهابي.

يذكر أن سلطات الانقلاب تعلن شهريا عن مقتل المتورط في اغتيال النائب العام هشام بركات، والتي راح ضحية جرائم داخلية الانقلاب تحت هذه الذريعة عشرات الضحايا والأبرياء ومنهم أعضاء مجموعة رعاية المعتقلين وشهداء فض رابعة في شقة بمدينة أكتوبر، كما يتم الإعلان أيضا بين الحين والأأخر عن مقتل زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق